موارد أفغانستان تتحول إلى نقمة على طالبان

موارد أفغانستان تتحول إلى نقمة على طالبان
أفرطت حركة طالبان الأفغانية في الاعتماد على الموارد المعدنية الخام في سد احتياجاتها المالية منذ وصولها إلى السلطة، وذلك في ظل تضاؤل مصادر الدخل الأخرى التي تمكنها من تلبية احتياجات حكومتها. ويقول الباحثان همايون خان ونصرت سيد، في تقرير نشرته مجلة “ناشونال إنتريست”، إن القطاعات الاقتصادية الرئيسية في أفغانستان لطالما ابتليت بانعدام الأمن والفساد المستشري، وضعف إنفاذ القانون. وبعد استيلاء طالبان على السلطة في غشت 2021، تم تجميد الأموال الوطنية وفرضت عقوبات وأوقف المجتمع الدولي مساعدات التنمية. ومع ذلك، وجدت طالبان طرقا للحفاظ على اقتصاد البلاد الهش، وذلك بفضل رواسب الموارد المعدنية الوفيرة في أفغانستان. وبدأت طالبان بالفعل في تحويل هذه الأصول التي تقدر قيمتها بنحو تريليون دولار إلى إيرادات ملموسة. فالفحم، على سبيل المثال، يجري استخراجه وتصديره بالفعل، وتساعد عائدات هذه الأصول في الحفاظ على النظام الجديد، لا سيما في ضوء العجز الاقتصادي الذي خلفته الأزمة السياسية المفاجئة في البلاد. ولضمان التدفق النقدي السريع، في الربع الثاني من عام 2022، رفعت وزارة مالية طالبان رسوم التصدير على الفحم من 2…

Post a Comment