تطورات فنزويلا تثير قلق أسواق الطاقة وتضع الاقتصاد الجزائري أمام اختبارات صعبة
تطورات فنزويلا تثير قلق أسواق الطاقة وتضع الاقتصاد الجزائري أمام اختبارات صعبة
تتزايد المخاوف داخل الأوساط الاقتصادية والطاقية من التداعيات المحتملة للتطورات المتسارعة التي تشهدها فنزويلا، عقب التدخل الأمريكي واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، خاصة في ما يتعلق بتوازنات سوق الطاقة العالمي وانعكاساتها المباشرة على الدول المعتمدة بشكل كبير على صادرات المحروقات، وفي مقدمتها الجزائر. وتكمن خطورة هذا التحول الجيوسياسي، وفق قراءات اقتصادية متقاطعة، في احتمال إعادة رسم خريطة الإنتاج النفطي العالمي، خصوصًا إذا ما فُتح المجال أمام عودة قوية للنفط الفنزويلي إلى الأسواق الدولية تحت إشراف أمريكي مباشر. سيناريو من شأنه أن يخلق فائضًا في العرض ويضغط على الأسعار في المدى المتوسط، في وقت تعاني فيه عدة اقتصادات ريعية من هشاشة هيكلية. وقد أبرزت صحيفة “TSA Algérie” الجزائرية هذه المخاوف بوضوح، معتبرة أن ما جرى في فنزويلا يشكل “زلزالًا جيوسياسيًا”، غير أن انعكاسه الفوري على الأسواق لم يكن في اتجاه ارتفاع الأسعار، بل العكس تمامًا، حيث سجل خام بحر الشمال تراجعًا ليقترب من مستوى 60 دولارًا للبرميل في التداولات الآسيوية، وهو مستوى بالغ الحساسية بالنسبة لاقتصاديات مثل الجزائر. وفي هذا السياق، ن…