في مقابلة خاصة مع أسطورة البرازيل روماريو، نشرتها صحيفة "آس" الإسبانية يوم 29 ديسمبر 2025، حدد توني كروس، أسطورة ريال مدريد والمنتخب الألماني الفائز بكأس العالم 2014، المرشحين الأقوياء لكأس العالم 2026، مُرَشِّحًا إسبانيا، البرتغال، فرنسا، والمغرب كـ"المرشحين الكبار"، مُضِيفًاْ أن البرازيل قد تكون مرشحة أيضًا رغم عدم ذكرها أولاً. كما انتقد كروس بشدة زيادة عدد المنتخبات إلى 48، مُحَذِّرًاْ من تأثيرها السلبي على جودة البطولة وسلامة اللاعبين.
علاقة خاصة مع البرازيليين.. وذكريات 2014
أعرب كروس عن إعجابه باللاعبين البرازيليين، قائلاً: "كنت دائمًا على علاقة جيدة مع البرازيليين منذ الصغر. في ريال مدريد مع فينيسيوس، كاسيميرو، ميليتاو… كانت علاقتي جيدة دائمًا. هم يستمتعون بالحياة كثيرًا، ولديهم نمط حياة مختلف تمامًا عن الألمان". واستذكر ذكرياته في مونديال 2014 بالبرازيل، حيث ساهم في الفوز باللقب، مُشِيدًاْ بالأجواء البرازيلية التي جعلت البطولة "لا تُنسى".
انتقادات لتوسيع المونديال: "جودة المباريات تتراجع"
انتقد كروس زيادة عدد المنتخبات إلى 48 في 2026 (مقامة في أمريكا الشمالية)، قائلاً: "من الجيد مشاركة دول كثيرة، لكني ضد زيادة العدد؛ يجب الحفاظ على سلامة اللاعبين وجودة البطولة". أضاف: "مع هذا العدد الكبير، سنشاهد مباريات بنتائج عريضة وانتصارات كاسحة، وهذه ليست المواجهات التي يرغب الجمهور في رؤيتها. كما تمت إضافة جولة إقصائية أخرى. ما يهمني هو جودة المباريات، ولا أستمتع بالفوز 5-0 أو 6-0. اللاعبون يصلون للمونديال في حالة إرهاق، ومع ذلك تتم إضافة المزيد من المباريات، مما يؤدي لهبوط المستوى".
يُعَدُّ ترشيح كروس للمغرب إشادة كبيرة، خاصة بعد إنجاز نصف نهائي 2022، مُعَزِّزًاْ مكانة "الأسود" بين الكبار، إلى جانب إسبانيا (بطلة أوروبا 2024)، البرتغال (مع رونالدو)، وفرنسا (وصيفة 2022).
هذه التصريحات تُعَكِّسْ رؤية كروس الواقعية لكرة القدم الحديثة، مع قلقه من تأثير الجدول الزمني المكثف على اللاعبين.
