في تطور دراماتيكي هز العالم يوم 3 يناير 2026، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تنفيذ عملية عسكرية "واسعة النطاق" ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيلا فلوريس، ونقلهما جواً خارج البلاد لمواجهة تهم تتعلق بـ"الإرهاب النووي" وتهريب المخدرات. يأتي هذا الإعلان وسط انفجارات هزت العاصمة كاراكاس ومنشآت عسكرية، مما يمثل تصعيداً غير مسبوق في التوترات بين واشنطن وكاراكاس.
اعتقال مادورو: عملية خاصة وتهم أمريكية سابقة
أكد ترامب في منشور على "تروث سوشيال" أن العملية تمت بالتنسيق مع أجهزة إنفاذ القانون الأمريكية، وأن مادورو سيُنقل إلى نيويورك للمحاكمة. التهم تعود إلى لائحة اتهام أمريكية صادرة عام 2020، تتهم مادورو بقيادة "كارتل دي لوس سوليس" وتهريب الكوكايين إلى الولايات المتحدة. رفع ترامب المكافأة على رأسه إلى 50 مليون دولار في 2025، معتبراً نظامه "دولة مخدرات".
أفادت تقارير من مصادر أمريكية بأن العملية نفذتها قوات خاصة (دلتا فورس)، مع قصف جوي لمنشآت عسكرية مثل قاعدة فويرتي تيونا ومطار لا كارلوتا. لم تسجل خسائر أمريكية كبيرة، رغم إصابة بعض الجنود وإسقاط مروحية.
وزير الدفاع الفنزويلي يرد: "لن نتفاوض ولن نستسلم"
في رد سريع، أكد وزير الدفاع فلاديمير بادرينو لوبيز أنه على قيد الحياة، وأصدر بياناً مصوراً من مكان آمن يدين "العدوان الإجرامي الأمريكي". قال: "لن نتفاوض، ولن نستسلم، وسننتصر في النهاية"، داعياً الشعب والجيش إلى الوحدة دفاعاً عن السيادة. أكد أن القوات المسلحة البوليفارية مستعدة للرد، مشدداً على أن "الشرف والتاريخ يدعواننا".
لم ترد فنزويلا عسكرياً حتى الآن، مما يثير تساؤلات حول حالة القيادة بعد اعتقال مادورو.
دور المعارضة: ماريا كورينا ماتشادو في الصدارة
تشير تقارير إلى أن ترامب يدرس تعيين ماريا كورينا ماتشادو، زعيمة المعارضة وحائزة جائزة نوبل للسلام 2025، كرئيسة انتقالية. ماتشادو، التي حُرمت من الترشح في انتخابات 2024، تعهدت بإعادة العلاقات مع إسرائيل، نقل السفارة إلى القدس، وخصخصة صناعة النفط. أشادت بالعملية الأمريكية، معتبرة إياها "تنفيذاً للعدالة"، ودعت إلى وحدة وطنية لانتقال ديمقراطي.
الجزء المتعلق بـ"حبها لقصف بلادها" يبدو مبالغة أو تشويهاً، إذ لا توجد تصريحات رسمية تدعمه، بل دعمها للتدخل الأمريكي ضد النظام.
التداعيات الدولية والاقتصادية
أثار الحدث إدانات من روسيا والصين، حليفتي فنزويلا، مع مطالبة باجتماع طارئ لمجلس الأمن. أما الولايات المتحدة، فتؤكد أن العملية تهدف إلى مكافحة المخدرات، مع تلميحات إلى تورط أكبر في صناعة النفط الفنزويلية (أكبر احتياطي عالمي).
في الختام، يمثل هذا الحدث نقلة في السياسة الأمريكية، مشابهة لعمليات سابقة مثل اعتقال نورييغا في بنما 1990. مع استمرار الغموض حول مصير مادورو ورد فنزويلا، يبقى الوضع متوتراً، مع مخاطر تصعيد إقليمي.
