الأخذ والعطاء ودرس في التأثير الرقمي: كيف سحب صانع محتوى سعودي البساط من "مؤثري التفاهة" في قلب المغرب؟
الأخذ والعطاء ودرس في التأثير الرقمي: كيف سحب صانع محتوى سعودي البساط من "مؤثري التفاهة" في قلب المغرب؟
كشفت منافسات كأس أمم إفريقيا 2025، التي تحتضنها المملكة المغربية، عن مفارقة رقمية لافتة تجاوزت حدود المستطيل الأخضر؛ فبينما يعيش الحدث زخماً جماهيرياً عالمياً، سُجل "خفوت" محير في أصوات عدد من المؤثرين المغاربة الذين اعتادوا تصدر المشهد في مناسبات أقل وزناً خارج الحدود. وفي ظل هذا الفراغ الرقمي، برز اسم صانع المحتوى السعودي خالد العليان كقوة ناعمة استثنائية، فرضت وجودها من خلال مقاربة مختلفة تماماً في التعاطي مع الحدث، مما جعله محط إشادة واسعة وتصدر أحاديث المتابعين. لم يرتدِ العليان ثوب "السائح النمطي" الذي يكتفي بنقل صور الملاعب، بل اختار النبش في "التفاصيل الصغيرة" التي تصنع الهوية الكبرى للمغرب. نزل إلى الأزقة، والأسواق الشعبية، وتحاور بعفوية مع الأطفال والبسطاء، مقدماً محتوى يتنفس بروح المجتمع المغربي. هذا الانغماس الميداني منح محتواه مصداقية عالية وجاذبية عابرة للحدود، محققاً مشاهدات قياسية في وقت اختار فيه كثيرون "الغياب الإرادي" أو الصمت، بانتظار دعوات رسمية أو شراكات تجارية لتبرير حضورهم في عرس وطنهم. ولعل "اللحظة الفارقة" في تج…