اكتشاف نفطي بتندرارة يخرج إلى العلن… لكن أسئلة الاستفادة الوطنية وتأكيد الوزارة تبقى معلّقة
اكتشاف نفطي بتندرارة يخرج إلى العلن… لكن أسئلة الاستفادة الوطنية وتأكيد الوزارة تبقى معلّقة
أعلنت شركة “ساوند إنرجي” البريطانية عن تحقيق اكتشاف نفطي جديد في منطقة تندرارة شرق المملكة، في خطوة وُصفت من قبل عدد من وسائل الإعلام المحلية والدولية بأنها تحول نوعي في المشهد الطاقي المغربي، خاصة أن المنطقة ظلت إلى حدود اليوم مرتبطة أساسًا باستكشافات الغاز الطبيعي دون النفط. ووفق المعطيات الأولية التي كشفت عنها الشركة، فإن البئر المكتشف يخضع حاليًا لاختبارات الإنتاج، ويُنتج في مرحلته الأولى حوالي 200 برميل يوميًا من النفط الخام والمكثفات ، مع توقعات برفع هذا المستوى تدريجيًا فور وصول تجهيزات تقنية متقدمة تهدف إلى تحسين مردودية البئر واستقرار الإنتاج. ويمثل هذا التطور، من الناحية التقنية، سابقة في تاريخ الاستكشافات الطاقية بالمنطقة، كما يعزز فرضية وجود مكامن هيدروكربونية متنوعة بشرق المملكة، وهو ما قد يفتح المجال أمام توسيع أنشطة التنقيب مستقبلاً. بين التفاؤل الطاقي وواقع المواطن غير أن هذا الإعلان، رغم ما يحمله من مؤشرات إيجابية على مستوى الموارد الطبيعية، يطرح تساؤلات جوهرية حول الأثر الحقيقي لهذه الاكتشافات على الاقتصاد الوطني وعلى حياة المواطنين . فبينما تتصدر أخبار النفط والغاز واجهات…